منذ أواخر القرن الثاني الهجري أدرك الإمام «الشافعي» أهمية الإلزام بقانون عام يعول عليه في تفسير النص، ويرجع إليه في معرفة مقاصد الوحي، فكانت «رسالته» الأصولية الحد الفاصل بين مرحلتين: المرحلة الأولى: ويعنوّن لها بظاهرة المقاصد، حيث تبدو الأحكام المنزلة ذات ارتباط وثيق بحِكَم وأهداف، فالأمر له غاية ومآل، والنهي له غاية ومآل، وهذا يعني أن الأحكام لها مبنى ومعنى، وأن معقولية النص هي.....